لطالما شكّلت أزمة المياه إحدى القضايا الأكثر صعوبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلا أنها في العقود القليلة الماضية اتخذت منحًنا تصاعديًا خطيرًا، حتى بلغت مستويات غير مسبوقة[1]. وكان الفلسطينيون هم الطرف الأكثر تضررًا، نتيجة تشديد دولة الاحتلال الإسرائيلي قبضتها على مصادر المياه الفلسطينية، وحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى مواردهم الطبيعية، ما يُشكل انتهاكًا صارخًا لحقهم في التمتع بحياة صحية وكريمة. (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) – المادة 25: “لكل شخص الحق في مستوى معيشي كافٍ يضمن له ولأسرته الصحة والرفاهية، وخاصة ما يتعلق بالغذاء والملبس والمسكن والرعاية الطبية…”) … العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (1966) – المادة 11: “تعترف الدول الأطراف بحق كل شخص في مستوى معيشي كافٍ له ولأسرته، بما في ذلك الغذاء والكساء والمسكن…”)

التقرير الكامل: